موزمبيق
زامبيا
ومما تجدر ملاحظته أن نسبة المسلمين تزيد بصفة خاصة في شرقي أفريقيا لقربها من شبه الجزيرة العربية ولقدم الهجرات الإسلامية إليها ويكفي أن نشير إلى أن أولى الهجرات الإسلامية كانت إلى الحبشة حينما اشتد أذى الكفار على أتباع محمد عليه السلام فأمرهم بالخروج إلى أرض الحبشة وقال لهم:"إن بها ملكًا لا يظلم عنده أحد وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجًا مما أنتم فيه".
وجدير بالذكر أن مسلمي أثيوبيا يلقون معاملات سيئة ويتعرضون للاضطهادات الدينية .
جـ - الأقليات المسلمة في أوربا:
لا توجد في أوربا إلا دولة إسلامية واحدة هي ألبانيا وتقع جنوب شرقي أوربا ، ويصل عدد المسلمين فيها إلى مليوني نسمة .
أما بالنسبة للأقليات المسلمة في أوربا فيصل عددها إلى 15مليونا ، ويعيش في يوغسلافيا وحدها أكثر من خمسة ملايين مسلم .
ويتعرض المسلمون في بلغاريا لضغوط تعسفية وصلت إلى حد إجبار المسلمين بالقوة على تغيير أسمائهم أو إضافة لاحقة بلغارية إلى أسمائهم فيصبح اسم محمد (محمدوف) وأحمد (أحمدوف) ، وتحرم السلطة البلغارية إطلاق الأسماء الإسلامية أو غير البلغارية على المواليد الجدد ، وتحرم كذلك أداء الفرائض الدينية الجماعية كصلاة الجمعة والعيد 6 .
وجدير بالذكر أن عدد المسلمين في بلغاريا يصل إلى أكثر من 2,5 مليون مسلم .
وهناك منظمة عالمية للتنصير مقرها أوربا جندت الأموال الطائلة والكفاءات العالية لتنصير المسلمين ويقدر عدد الذين يعملون في مجال التنصير 17مليونا ، وقد قال روي جورج رئيس المنظمة: (ينبغي محاربة الإسلام في نفوس المسلمين المقيمين في أوربا ، وقال: إن الملايين العشرة من المسلمين المقيمين في أوربا هدية بعثها الله لنا ) 7 .
د - الأقليات المسلمة في الأمريكتين: