إذا ما أردنا أن نصل إلى تقديرات أقرب إلى الواقع فعلينا أن نحسن اختيار أسس موضوعية تتحاشى المبالغة من جهة ، وتتجنب التقديرات التي تصدر عن الجهات المعادية للإسلام والتي تميل إلى تقدير المسلمين بأقل من أعدادهم الحقيقية من جهة أخرى .
ربما كان من أفضل الأساليب التي يمكن الاعتماد عليها في تقدير أعداد الإقليات المسلمة في العالم ، توثيق الصلات بهذه الأقليات المسلمة والاستعانة بها في هذا المجال .
ويجب الاستعانة بالمراكز الإسلامية الموجودة في تلك الأقطار لتتبع أحوال المسلمين وتقدير أعدادهم ، ويمكن إنشاء مراكز إسلامية أخرى في الأقطار التي لم تنشأ بها مراكز . كما يمكن تشجيع الباحثين وتكليف الأكفاء منهم على إجراء البحوث في هذا المجال . وعمومًا هناك وسائل أخرى متنوعة يمكن أن تتضافر جهودها في هذا المجال مثل الجمعيات الإسلامية والاتحادات الإسلامية وغير ذلك من الوسائل المختلفة .
ثالثًا: تقديرات عن أعداد الأقليات المسلمة في العالم:
على ضوء بعض الأسس المتاحة التي اقترحها الباحث فإنه يقدر عدد السكان المسلمين والأقليات المسلمة سنة 1985م على النحو التالي:
في الدول الإسلامية بالمليون المسلمة بالمليون
القارة
عدد السكان المسلمين
الأقليات
المجموع
آسيا
أفريقيا
أوربا
الأمريكتان
ـ
استراليا
ـ
لمجموع
النسبة
وتتزايد أعداد المسلمين في العالم ما بين 21إلى 25مليونا في السنة*.
أ - الأقليات المسلمة في آسيا:
يقدر عدد المسلمين في آسيا بأكثر من 752مليون نسمة ، منهم 470 مليونا يعيشون في الأقطار السلامية أي بنسبة 63% تقريبا من إجمالي عدد المسلمين في آسيا بينما يقدر عدد المسلمين الذين يعيشون في أقطار غير إسلامية بأكثر من 282مليونا أي بنسبة 73% من مجموع مسلمي آسيا .
وتقدر أعداد المسلمين في أهم أقطار آسيا غير الإسلامية على النحو التالي: