الصفحة 768 من 843

? فائدة (2) : هل هي باقية أم رفعت؟

الصحيح أنها باقية وما جاء في الحديث أنها رفعت، فقد روى البخاري عن عبادة بن الصامت =أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ"خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ+ [1] ، فالمراد رفع العلم عنها في تلك السنة."

? فائدة (3) : هل هي في رمضان أو غيره؟

لا شك أنها في رمضان وذلك لأدلة منها قوله تعالى [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ] [2] .

فالقرآن أنزل في شهر رمضان وقد قال تعالى [إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ] [3] ، فإذا ضمت هذه الآية إلى تلك تعين أن تكون في شهر رمضان.

? فائدة (4) : في أي ليلة من رمضان تكون ليلة القدر؟ ليس في القرآن بيان في تعيينها لكن ثبتت الأحاديث أنها في العشر الأواخر من رمضان والسبع الأواخر أرجى.

? فائدة (5) : الصحيح أن ليلة القدر تنتقل: فتكون عامًا في ليلة إحدى وعشرين، وعامًا في ليلة تسع وعشرين، وعامًا في ليلة خمس وعشرين، وعامًا في ليلة أربع وعشرين، وهكذا.

(1) أخرجه البخاري ـ كتاب الإيمان ـ باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر (47) .

(2) سورة البقرة: 185.

(3) سورة القدر: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت