الحالة الأولى: إذا كانت غير مسورة
الحالة الثانية: إذا كانت مسورة
709 ... قوله «سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِيْنَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاَحِقُوْنَ، اللّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ،وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ،وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ،نَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ» : ... 456
710 ... قوله « وَأَيُّ قُرْبَةٍ فَعَلَهَا، وَجَعَلَ ثَوَابَهَا لِلْمَيِّتِ الْمُسْلِمِ، نَفَعَهُ ذالِكَ» : ... 457
* ذكر الخلاف فيما ذكره المؤلف
* الصواب في هذه المسألة
711 ... الفهرس ... 434