فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 39 من 97

وفي حلية الأولياء وغيرها عن ابن حنبل وأبي داود أن جعفر بن سليمان ضرب مالكًا وحَلَقَه وحمله على بعير، وروي أنه كان على رأي الخوارج فسئل عنهم فقال:ما أقول في قوم ولوّنا فعدلوا فينا» [1] .

طعنهم في الإمامين البخاري ومسلم:

يقول النباطي في الطعن عليهما: «كتم البخاري ومسلم أخبارًا جمة في فضائل أهل البيت صحيحة على شرطهما» [2] .

ويقول بعد أن ذكر جملة من الأحاديث الموضوعة والضعيفة زعم أن الشيخين قد أسقطاها من كتابيهما: «فهذه الأحاديث إن كانت لم تصل إلى الشيخين مع شهرتها، فهو دليل قصورهما، فكيف يرجحون كتابيهما ويلهجون بذكرهما على غيرهما، وإن وصلت إليهما فتركا روايتها ونقلها كان ذلك من أكبر التهمة والانحراف، والرجوع عن السبيل الواضح إلى الاعتساف» [3] .

ويقول أيضًا في طعنه على الإمام البخاري: «ما رأينا عند العامة أكثر صيتًا منه ولا أكثر درجة منه، فكأنه جيفة علت، أو كلفة غشت بدرًا، كتم الحق وأقصاه، وأظهر الباطل وأدناه» [4] .

فهذه نماذج مما جاء في كتب هؤلاء الشيعة في حق أئمة أهل السنة وعلمائهم، توضح مدى حقدهم وبغضهم، وشدة عدائهم لهم.

وليعلم القارئ أني إنما سقت هنا أمثلة فقط، وإلا فقد تركت نصوصًا أخرى لهم في الطعن على السلف، فيها قدح شنيع ونيل عظيم من أعراضهم ودينهم؛ تنزهًا عن نقلها وتأثّمًا من نشرها بين الناس.

كيف ينظر الشيعة لأهل السنة والجماعة؟؟

ماذا يعني لفظ الناصب عند الشيعة الإثني عشرية:

أبو حنيفة عند الشيعة ناصبي كما في الكافي (8/292) ط: دار الكتب الإسلامية. طهران.

قال المفيد في كتابه عدة مسائل (ص:253، 263، 265، 268، 270 ط: قم) : «أطلق لفظ الناصبي على أبي حنيفة» .

(1) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (3/220) .

(2) المرجع السابق (3/225) .

(3) المرجع السابق (3/232) .

(4) المرجع السابق (3/234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت