ومع ذلك كله فقد قالوا كلمة الكفر في كتيبهم، مصداق قوله تعالى في أمثالهم: (( وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ) ) [البقرة:72] .. (( وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ) ) [آل عمران:118] .
وختامًا: أقول محذرًا جميع المسلمين بقول رب العالمين: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ) ) [آل عمران:118] وسبحانك اللَّهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك.
وكتبه: محمد ناصر الدين الألباني، أبو عبد الرحمن
عَمَّان (26/12/1407هـ) »
علماء وفقهاء السادة المالكية.. والشيعة!!
موقف إمام دار الهجرة من الشيعة:
قال القاضي عياض في كتابه «ترتيب المدارك في أعلام مذهب مالك» : «وقد نظرنا طويلًا في أخبار الفقهاء، وقرأنا ما صنف من أخبارهم إلى يومنا هذا، فلم نر مذهبًا من المذاهب غيره أسلم منه، فإن فيها الجهمية والرافضة والخوارج والمرجئة والشيعة إلا مذهب مالك رحمه الله، فإنا ما سمعنا أحدًا ممن تقلد مذهبه قال بشيء من هذه البدع...» [1] .
قال الإمام مالك رحمه الله عن هؤلاء الذين يسبون الصحابة: «إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال: رجل سوء، ولو كان رجلًا صالحًا لكان أصحابه صالحين» [2] .
وسئل الإمام مالك رحمه الله عن الشيعة فقال: «لا تكلمهم ولا ترو عنهم؛ فإنهم يكذبون» .
(1) ترتيب المدارك (1/22) .
(2) رسالة في سب الصحابة، عن الصارم المسلول (ص:580) .