فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 32

هذا القسم مماثل جدًا لعقد الإجارة الطويل الأمد ( LEASE)

يمنح هذا العقد صاحبه عددًا محددًا من السنين، يكون تعدادها بشكل عام من 15عامًا إلى خمسين عامًا، وله الحق في نقل ملكيته والتصرف فيه بالإجارة، والهبة، أو تحويل الأسابيع إلى طرف ثالث.

هذا بالنسبة للقانون الأمريكي [1]

أما بالنسبة لبعض القوانين الأخرى كالقانون المدني المصري"فإن صاحب حق الاستعمال لايجوز له أن يتنازل عن هذا الحق إلا إذا وجد شرط بذلك في العقد الذي يترتب الحق بموجبه، أو بموجب اتفاق لاحق، أو في حالة وجود مبرر قوي يبرر ذلك ..." [2]

ينتهي العقد بانتهاء الوقت المحدد حسب عدد السنين المنصوص عليها في العقد.

ملكية العين في هذا العقد تظل باقية لمالكها الأصلي: HE DEVELOPER) ).

يأتي تحت هذه الأقسام صيغ عديدة غالبًا ما تكون لمن تكون له عضوية في نادي متخصص في هذا النوع من العقود. [3]

مجال تطبيقاته المعاصرة:

لايقتصر هذا النوع من العقود ( TIMESHARE ) في الوقت الحاضر على العقار، بل يشمل كل عين لها حاجة جماهيرية ذات قيمة عالية، أو متوسطة لايستطيع أصحاب الطبقة المتوسطة اقتناءها.

في ضوء هذا العقد سواء كان محل العقد الأعيان الغالية الثمن كالقلاع القديمة، البواخر الكبيرة، اليخوت، الطائرات، أماكن المخيمات، والآلات الثقيلة. [4] ، أو الأعيان العادية التي يحتاجها أبناء الطبقة المتوسطة مما يصعب عليهم تملكها، ودفع قيمة شرائها للحصول عليها كاستخدام قاعات الاحتفالات ليلة، أو ليالي، واستئجار السيارات لفترة زمنية معينة، وأواني الدعوات، وتجهيزات الأفراح والمآتم وغير ذلك.

تم استخدام هذا النوع من العقود التجارية في العصر الحديث لما اتسعت التجارات، وكثرت الأموال، وأصبح الجانب الاقتصادي تصرفًا في الأموال، واقتناء للأرباح أكبر اهتمام مالكي الأعيان، ومستثمري الأموال، فقام أصحابها بالمشاريع التي تخدم الجمهور؛ استثمارًا لتلك الأموال، وإفساح المجال للطبقة المتوسطة من الاستفادة من أموالهم بقدر معقول في حدود قدراتهم المالية، إضافة إلى تنمية أموال الآخرين من أصحاب رؤوس الأموال.

أصبح هذا النوع أحد العقود العالمية الذائعة، الواسعة الانتشار يزداد الإقبال عليه، والاكتتاب فيه عامًا بعد عام، يذكر أنه الأكثر انتشارًا في العالم؛ إذ يوجد ما يزيد على مائة دولة في العالم تتعامل بهذا العقد، يكتتب فيه ما يزيد على سبعة ملايين شخصًا.

التملك الزمني في العقار هو الأكثر رواجًا ونموًا في صناعة السياحة ... [5] خصوصًا في الوقت الراهن مما أدى إلى أن وضعت الأوتيلات الكبيرة في خطتها الاستثمارية مشاريع بناء ضخمة بقصد جذب الجماهير للاكتتاب في هذا العقد، مثل سلسلة هيلتون، وشيرتون وغيرهما من الأوتيلات العالمية.

(2) جميعي، حسن عبد الباسط، التعامل على الوحدات العقارية بنظام المشاركة في الوقت، (مصر: النسر الذهبي للطباعة، عام 1997م) ، ص62.

(3) انظر: ... HOLDEN, KAREN, SIMPLIFYING TIMESHARE,P.13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت