المراهقة. فإن فاتتهم التربية و هم في مرحلة الصغر فإنكن ستندمن أشد الندم على ضياع الأبناء عند الكبر.
وهذه الفتاة لم تكن في عصر الصحابة .. ولا التابعين. إنما في العصر الحديث. وهذا مما يدل على أننا باستطاعتنا أن نوجد أمثال تلك الفتاة. الفتاة التقية الجريئة على إظهار الحق والتي لا تخشى في الله لومة لائم فيا أختي المؤمنة ... . ها هي ابنتك بين يديك. فاسقيها بماء التقوى والصلاح. وأصلحي لها بيئتها طاردة عنها الطفيليات والحشرات الضارة.
وها هي الأيام أمامك. فانظري ماذا تفعلين بالأمانة التي أودعها لديك رب السموات والأرض!!.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضا ا لله كفاه الله مؤنة الناس ) ). صحيح الجامع الصغير ج 5 حديث رقم 5886 [1] .
(1) (المراجع (مواقف إيجابية، لنجيب العامر، ج 2/ 27 ـ 31 والقصة نقلًا عن مواقف ذات عبر العمر الأشقر