الصفحة 38 من 254

إلا دقائق معدودة وتحول اللون الأزرق إلى لون وردي، ودققت في وجه فاطمة .. سبحان الخالق .. وجهها جميل، ولكن كل ما نظرت اليها تذكرت المشاكل التي قد تواجهها بسبب الكلية الواحدة. لم أتكلم ولم تتكلم خديجة فكل واحدة منا كانت تفكر .. ماذا سيكون مصير الطفلة ذات الكلية الواحدة؟.

حضر أطباء الأطفال وأجروا الفحص المبدئي وأبلغونا أنها فيما يبدو طبيعية ولكن لا بد من إجراء فحوصات مكثفة لمعرفة صلاحية الكلية وهذا لن يتم إلا بعد أسبوعين من ميلادها. ترددت خديجة كثيرًا في أخذ فاطمة لإجراء الفحص الشامل. قالت لي في يوم من الأيام (قدر الله وما شاء فعل .. لا داعي لأن أرهق جسدها الضيئل بتلك الفحوصات) . ولكنها أخذت بالأسباب وقررت إجراء تلك الفحوصات. وجاء اليوم الموعود وجلسنا في غرفة الانتظار نترقب خروج الطبيبة لتخبرنا عن حالة الكلية الواحدة .. هل ستحتاج فاطمة إلى كلية (جديدة) أم أن كليتها الواحدة ستقوم بعمل الكليتين؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت