الصفحة 29 من 254

تستطيع أن ترفعها من قبل، وتبسمت معلنة رضاها واختيارها وقبولها دين الإسلام.

فما كان من (كريمة) وهي في قمة الفرحة والسرور إلا أن بدأت تبشرها وتقرأ عليها سورة يس .. بينما ظلت ترتسم على محيا تلك المرأة ابتسامة سرور بسماع القرآن إعلانًا منها برضاها التام بما تسمع من آيات الذكر الحكيم.

وإذا بالممرضة الأمريكية التي كانت تتابع ما يحدث دون أن يشعر بها أحد تتقدم لتعرض تبرعها بأن تكون شاهدًا رسميًا على إسلام خالة كريمة إن احتيج إلى ذلك.

أنطقها الله الذي أنطق كل شيء.

لا إله إلا الله!! وها هو صديقي شكيب يسألني عما يجب علينا تجاه هذه المرأة التي ما زال لها عرق ينبض ونفس يجري.

أجبته: إنها أخت لنا في الإسلام لما ظهر لنا من شأنها، ونَكِلُ سريرتها إلى الله عز وجل. قلت له ذلك وأنا في غاية الذهول، وقلبي يخفق فرحًا لإسلام هذه المرأة وهي في مراحل متقدمة من المرض وقد أيس الأطباء من شفائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت