فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 16

9 ــ إن أرواح الشهداء في جوف طير خضر لها قناديل معلقة تحت العرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال: هل تشتهون شيئا ؟ قالوا: أي شيء نشتهي و نحن نسرح من الجنة حيث شئنا ؟ فيفعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لم يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نرجع إلى الدنيا فنقتل في سبيلك مرة أخرى ! فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 1558 في صحيح الجامع0

10ــ إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض و عنقه مثنية تحت العرش و هو يقول: سبحانك ما أعظمك ! فيرد عليه: لا يعلم ذلك من حلف بي كاذبا 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 1714 في صحيح الجامع0

الشرح:

( إن اللّه أذن لي أن أحدث عن ديك ) أي عن عظمة جثة ديك من خلق اللّه تعالى يعني عن ملك في صورة ديك وليس بديك حقيقة كما يصرح به قوله في رواية إن للّه تعالى ملكًا في السماء يقال له الديك000 إلخ

( قد مرقت رجلاه الأرض ) أي وصلتا إليها وخرقتاها من جانبها لآخر قال في الصحاح مرق السهم خرج من الجانب الآخر

( وعنقه مثنية تحت العرش ) أي عرش الإله

( وهو يقول ) أي هجيراه وشعاره قوله

( سبحانك ما أعظمك ) زاد في رواية الطبراني ربنا

( فيرد عليه ) أي فيجيبه اللّه الذي خلقه بقوله

( لا يعلم ذلك ) أي لا يعلم عظمة سلطاني وسطوة انتقامي

( من حلف بي كاذبًا ) فإنه لو نظر إلى كمال الجلال وتأمل بعين بصيرته في عظم المخلوقات الدالة على عظم الخالق لم يتجرأ على اسمه ويقسم به على خلاف الواقع فالجرأة على اليمين الكاذبة إنما تنشأ عن كمال الجهل باللّه تعالى ومن ثم كانت اليمين الغموس من أكبر الكبائر وإن كانت على قضيب من أراك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت