( اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ ) أي تحرك فرحًا وسرورًا بنقلته من دار الفناء إلى دار البقاء لأن أرواح الشهداء مستقرها تحت العرش تأوي إلى قناديل هناك 0000 وقوله عرش الرحمن نص صريح يبطل قول من ذهب إلى أن المراد بالعرش السرير الذي حمل عليه قال ابن القيم: كان سعد في الأنصار بمنزلة الصدّيق في المهاجرين لا تأخذه في اللّه لومة لائم وختم له بالشهادة وآثر رضا اللّه ورسوله على رضا قومه وحلفائه ووافق حكمه حكم اللّه من فوق سبع سماوات ونعاه جبريل عليه السلام يوم موته فحق له أن يهتز العرش له .
38ــ الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء و الأرض و الفردوس أعلى الجنة و أوسطها و فوقه عرش الرحمن و منها يتفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3121 في صحيح الجامع0
39 ــ ذر الناس يعملون فإن الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء و الأرض و الفردوس أعلاها درجة و أوسطها و فوقها عرش الرحمن و منها تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3429 في صحيح الجامع0
الشرح:
(ذرالناس يعملون) ولا تطمعهم في ترك العمل والاعتماد على مجردالرجاء
( فإن الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ) ودخول الجنة وإن كان إنما هو بالفضل لا بالعمل فرفع الدرجات فيها بالأعمال ( والفردوس ) أي وجنة الفردوس
(أعلها درجة وأوسطها وفوقها عرش الرحمن ) فهو سقفها
( ومنها تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم اللّه فاسألوه الفردوس ) قال ابن القيم: أنزه الموجودات وأظهرها وأنورها وأعلاها ذاتًا وقدرًا عرش الرحمن وكل ما قرب إلى العرش كان أنور وأزهر فلذا كان الفردوس أعلا الجنان وأفضلها .