32 ( يجاء يوم القيامة بصحف مختمة فتنصب بين يدي الله عز وجل فيقول الله عز وجل لملائكته: ألقوا هذا واقبلوا هذا. فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيرًا فيقول وهو أعلم: إن هذا لغيرى ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما كان ابتغى به وجهى ) أخرجه الدارقطنى في سننه ج1ص51. ( ضعيف ) وذكره الألباني في ضعيف الجامع ج1/760 وقال: ضعيف جدًا.
34 ( يؤمر يوم القيامة بناس من الناس إلى الجنة حتى إذا دنوا منها ونظروا إليها واستنشقوا رائحتها وإلى ما أعد الله لأهلها نودوا أن اصرفوهم لا نصيب لهم فيها. قال: فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها. قال: فيقولون: يا ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك وما أعددت فيها لاوليائك كان أهون علينا قال ذاك أردت بكم كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين تراؤون الناس بخلاف ما تعطوني من قلوبكم هبتم الناس ولم تهابوني وأجللتم الناس ولم تجلوني وتركتم للناس ولم تتركوني فاليوم أذيقكم أليم العذاب مع ما حرمتم من الثواب) رواه الطبراني في الكبير والبيهقي وحلية الأولياء. ( ضعيف جدًا ) قال الألباني: موضوع كما في ضعيف الترغيب والترهيب.
35 ( إن الله تعالى قال: لقد خلقت خلقًا ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر، فبى حلفت لأتيحنهم فتنة تدع الحليم منهم حيران، فبى يغترون أم علىّ يجترءون ) أخرجه الترمذي في سننه ج4/404. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج6/6436.
36 ( أوحى الله عز وجل إلى نبى من الأنبياء عليهم السلام: ما بال قومك يلبسون مسوك الضأن ويتشبهون بالرهبان، كلامهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمر من الصبر؟ أبى يغترون؟ أم إياي يخادعون؟ وعزتي لأتركن العالم منهم حيران. ليس منى من تكهن أو تُكهن له، أو سحر أو سُحر له. من آمن بى فليتوكل على، ومن لم يؤمن بي فليتبع غيرى ) كتاب الزهد لأحمد ص52. ( ضعيف ) وهذا اسناده ضعيف جدًا فهو مقطوع. والربيع بن أنس:كما في التهذيب"صدوق له أوهام"، وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبى جعفر عنه لأن في أحاديثه اضطرابًا كثيرًا.
37 ( قال الله تبارك وتعالى: عباد لي، يلبسون للناس مسوك الضأن، وقلوبهم أمرّ من الصبر، ألسنتهم أحلى من العسل يختلون الناس بدينهم أبى يغترون؟ أم على يجترئون؟ فبى أقسمت لألبسنهم فتنة تذر الحليم فيها حيران ) كما في كنز العمال ج10/29055، وفي الاتحافات57. ( ضعيف ) قلت: هذا ما يشير عليه الحافظ السيوطى بالضعف.
38 ( أنزل الله في بعض كتابه وأوحى إلى بعض أنبيائه: قل للذين يتفقهون بغير الدين، ويتعلمون لغير العلم، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة، ويلبسون لباس مسوك الكباش، وقلوبهم قلوب الذئاب، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمرّ من الصبر. إياى يخدعون؟ أو بى يستهزءون؟ فبى حلفت لأتيحن لهم فتنة تذر الحليم فيهم حيران ) كما في كنز العمال ج10/29045، وفي الاتحافات339. ( ضعيف )
39 ( إن الملائكة يرفعون أعمال العبد من عباد الله يستكبرونه ويزكونه حتى يبلغوا به إلى حيث شاء الله من سلطانه فوحى الله إليهم: إنكم حفظة على عمل عبدى، وأنا رقيب على ما في نفسه.إن عبدى هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين، ويصعدون بعمل العبد يستقلونه ويحقرونه حتى يبلغوا به إلى حيث شاء من سلطانه فيوحى الله إليهم: إنكم حفظة على عمل عبدى،وأنا رقيب على نفسه، إن عبدى هذا أخلص لى عمله فاجعلوه في عليين ) كما في كنز العمال ج3/7508، وفي الاتحافات452. ( ضعيف ) ورواه ابن الجوزي في الموضوعات.
40 ( إذا كان آخر الزمان صارت أمتي ثلاث فرق فرقة يعبدون الله خالصا وفرقة يعبدون الله رياء وفرقة يعبدون الله ليستأكلوا به الناس فإذا جمعهم الله يوم القيامة قال للذي يستأكل الناس بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي فيقول وعزتك وجلالك أستأكل به الناس قال لم ينفعك ما جمعت انطلقوا به إلى النار ثم يقول للذي كان يعبده رياء بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي قال بعزتك وجلالك رياء الناس قال لم يصعد إلي منه شيء انطلقوا به إلى النار ثم يقول للذي كان يعبده خالصا بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي قال بعزتك وجلالك أنت أعلم بذلك من أردت به أردت به ذكرك ووجهك قال صدق عبدي انطلقوا به إلى الجنة ) كما في الترغيب والترهيب ج1ص64. ( ضعيف ) وضعفه الألباني في الترغيب والترهيب.