فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 161

وتصحيحه:"مُلغاة"، وقوله:"خانوا نظام المجتمع بإتيانهم نسائهم بعد صلاة العشاء" (ص 201) ، وصحته"بإتيانهم نساءهم"، وقوله:"معروف أن لكل لغة أدباؤها" (ص 203) ، وتصويبه8:"أدباءها"، وقوله عن الرسول الأكرم صلوات الله وسلامه عليه:"كانت له عند وفاته تسع نسوة أحياء وسُرَّيَّتَيْن" (ص 207) ، والصحيح:"وسُرَّيَتان"، وقوله عن الرَّبَاعِيةَ إنها"الأسنان الأربعة الأمامية" (ص 24) ، والصواب أنها الواحدة من هذه الأسنان الأربع لا كلها، وقوله:"كانوا اثني عشر ألفا: العَشْر الذين حضروا فتح مكة، وألفان انضموا إليه من الطلقاء: هوازن وثقيفا"، وفيه غلطتان قبيحتان:"العَشْر"وصوابها:"العشرة" (أي عشرة الآلاف الذين حضروا فتح مكة"، ثم"وثقيفًا"، وصوابها:"وثقيف"(فهي معطوفة على"هوازن"، التي هي بدل من"الطُّلَقاء"المجرورة) ، وقوله:"فإذا أراد أن يزوج زينبًا لابنه زيد ... ، وإذا أراد محمد زينبًا ..." (ص 247) ، وصحته"زينبَ"بفتحة واحدة لأنه ممنوع من الصرف ... وهكذا."

ويبلغ خِزْيُُ هذا الجاهل أقصاه حين يخطئ القرآن الكريم في قوله تعالى: {مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ} ، إذ يتحذلق في تعالم سفيه مؤكدًا أن وضع فتحة على همزة"ضرّاء"خطأ لأنها مجرورة، ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت