وكان الله قد نزهه عن الأعمال المنكرة أعمال الجاهلية فلم يكن يشهد مجامع لهوهم وكان إذا همَّ بشيء من ذلك ضرب الله على أذنه فأنامه وقد روى البيهقي وغيره في ذلك آثارًا.
وكذلك كانت قريش يكشفون عوراتهم لشيل حَجَر وغيره فنزهه الله عن ذلك كما هو في الصحيحين من حديث جابر وفي مسند أحمد من