عمرو بن نفيل فحَيَّا كل واحد منهما صاحبه بتحية الجاهلية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا زيد ما لي أرى قومك قد شنؤوك قال يا محمد والله إن ذلك لبغير نائلة لي فيهم ولكني خرجت أبتغي هذا الدين حتى أقدم على أحبار فدَك فوجدتهم يعبدون الله سبحانه ويشركون به.
فقلت ما هذا بالدين الذي أبتغي حتى أقدم على أحبار خيبر