وقال تعالى {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا} وقال {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ} الآية وقال {مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا} إلى آخر السورة.
وقد تنازع الناس في حال نبينا صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وفي معاني بعض هذه