فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 614

فهداك لتوحيده والنبوة» . فجعل التوحيد مما كان ضالًا عنه فهداه إليه، وأيضًا فقوله تعالى: {مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ} يناقض هذا.

وقد روي عن أحمد أنه قال: «من قال إنه كان النبي صلى الله عليه وسلم على دين قومه، فهو قول سوء» ، ولكن قد قال السدي وغيره: «كان على دين قومه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت