فهداك لتوحيده والنبوة» . فجعل التوحيد مما كان ضالًا عنه فهداه إليه، وأيضًا فقوله تعالى: {مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ} يناقض هذا.
وقد روي عن أحمد أنه قال: «من قال إنه كان النبي صلى الله عليه وسلم على دين قومه، فهو قول سوء» ، ولكن قد قال السدي وغيره: «كان على دين قومه