فصل
وأما قولهم: إن شعيبًا والرسل ما كانوا في ملتهم قط، وهي ملة الكفر، فهذا فيه نزاع مشهور، وبكل حال فهذا خبر يحتاج إلى دليل سمعي أو عقلي، وليس في أدلة الكتاب والسنة والإجماع ما يخبر بذلك، وأما العقل: ففيه نزاع، والذي عليه نظار أهل السنة أنه ليس في العقل ما يمنع ذلك، وهذه المسألة تنازع فيها المتأخرون من المنتسبين إلى السنة الحديث، والمعتزلة.
قال القاضي أبو بكر بن الطيب في بيان الكلام في أن الأنبياء يجوز