واليقين وبموتٍ عليها فكلها مقيدة بهذه القيود الثقال.
وأكثر من يقولها لا يعرف الإخلاص ولا اليقين ومن لا يعرف ذلك يُخشى عليه من أن يفتن عنها عند الموت فيحال بينه وبينها.
وغالب من يقولها إنما يقولها تقليدًا أو عادة ولم يخالط الإيمان بها بشاشة قلبه وغالب من يفتن عند الموت وفي القبور أمثال هؤلاء كما في الحديث الصحيح فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته.
وغالب أعمال هؤلاء إنما هي تقليد واقتداء بأمثالهم وهم أقرب الناس من