نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا .
ومع هذا فهو إذا لم يتب وكل وعيد في القرآن فهو مشروط بعدم التوبة باتفاق الناس فبأي وجه يكون وعيد القاتل لاحقًا به وإن تاب هذا في غاية الضعف.
ولكن قد يقال لا تقبل توبته بمعنى أنه لا يسقط حق المظلوم بالقتل وإنما التوبة تسقط حق الله تعالى والمقتول له مطالبته بحقه.
فهذا صحيح في جميع حقوق الآدميين حتى الدَّين فإن في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشهيد يُغفر له كل شيءٍ إلا الدَّين