ووزر من اتبعه إلى يوم القيامة مع بقاء أوزار أولئك عليهم فإذا تاب هذا من ذنبه لم يبق عليه وزره ووزر من اتبعه ولا ما حمله هو لأجل إضلالهم.
وأما هم فسواء تاب من أضلهم أو لم يتب حالهم واحد ولكن توبته من هذا تحتاج إلى ضد ما كان عليه من الضلال إلى الهدى كما تاب كثير من الكفار وأهل البدع وصاروا دعاة إلى الإسلام والسنة وسحرة فرعون كانوا أئمة في الكفر وتعليم السحر وتعلمه ثم أسلموا