وهذا يقوله طائفة ممن ينتسب إلى السنة والحديث وليسوا من العلماء بذلك كأبي علي الأهوازي وأمثاله ممن لا يميزون بين الأحاديث الصحيحة والموضوعة وما لا يحتج به وما لا يحتج به بل يروون كل ما في الباب محتجين به.
وقد حكى هذا طائفة قولًا في مذهب أحمد أو رواية عنه.
وظاهر مذهبه مع سائر مذاهب أئمة المسلمين أنه تقبل توبته كما