3-مشاركة المرأة في المجتمع بقدر استطاعتها ، قد تشعر المرأة بالملل والسأم في الحياة الزوجية ؛ لعزلتها عن الناس والمجتمع ، فلتشارك المرأة جيرانها في أفراحهم وأتراحهم ، ولتعلم أن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام . انظر صحيح الجامع برقم ( 6651 ) ، فلتشارك المجتمع بقدر استطاعتها في أعمال البر والخير ، وحضور دروس العلم في المساجد مع زوجها ، ومتابعة أحوال المسلمين في العالم والدعاء لهم بظهر الغيب ، ودعوة الجيران والأهل والأصدقاء إلى الخير والهدى وليكن هم الدعوة أمام عينيها ، بشرط ألا يصرفها عن شؤون بيتها وزوجها وتربية الأولاد .. فهل بعد هذه الأهداف يكون هناك مللًا في الحياة ؟!
4-لابد من التجديد في أسلوب الحياة اليومي ، وفي طريقة العيش وفي أنواع الطعام والشراب وغيرها ، كتغيير أماكن الأثاث المنزلي ، وإعادة ترتيب البيت بطريقة أخرى ، شراء بعض القطع الجديدة وهكذا ..
5-القيام برحلات ترويحية بصفة دورية ، للراحة والاستجمام والتجديد ، فمن لا يحسن فن الراحة لا يحسن فن العمل ، كذلك الزيارات العائلية وصلة الأرحام ، كل ذلك يذهب الملل .
6-ليكن للزوجة ورد يومي ولو قليلًا من القراءة والحفظ لكتاب الله تعالى ، حتى تعلمها للأولاد الصغار ، وقراءة بعض القصص النافعة لتحكيها لأطفالها ، وأيضًا الاطلاع على بعض الكتب الفقهية لتتعرف على أمور دينها من صلاة صيام وغيرها من العبادات ..