ومن المعروف من الكتاب المقدس أن المسيح ابن مريم له إله هو الله ففي رؤيا يوحنا اللاهوتي 1:6:"و جعل"أي يسوع"منا مملكة من الكهنة لإلهه و أبيه"
وايضا في انجيل يوحنا 20: 17"قال لها (أي مريم المجدلية) يسوع .... ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم". إن يسوع هنا يفرق بين طبيعته و طبيعة التلاميذ بحروف العطف وكذلك استخدامه"اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم"واستخدامه ابي وابيكم والهي والهكم لا تقل انه صاعد إلى اللاهوت فاللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين.
عبد المسيح:"الابن في قانون الايمان هو كلمة الله و ليس من الصعب الايمان بان الله و كلمته واحد و الايمان بالله و بكلمته واحد"
عبد الله: هنا تحاولون لي أعناق الكلام إنكم هنا تقصدون بكلمة الله انه يسوع الناصري الذي قال عنه يوحنا اللاهوتي"وأقام منا مملكة من الكهنة لإلهه وابيه"أي أن الآب هو إله الإبن بشهادة الكتاب المقدس إذن فالإبن له إله وهوالآب إذن الإبن عبد والآب إلهه فهم لا يتساووا ابدا فالآب أعظم من الابن"و أما عندنا نحن فليس إلا إله واحد و هو الآب منه كل شيء و إليه نحن أيضا نصير". ومن المستحيل أن يصدق أي عاقل أن الله وكلمته واحد كما تقولون انتم أن الله وكلمته المسيح ابن مريم واحد وذلك من الكتاب المقدس"وأقيم الكلمة الصالحة التي تكلمت بها إلي بيت إسرائيل والى بيت يهوذا".... لو نظرنا هنا هناك مقيم وهو الله"الفاعل"وهناك مقام وهي الكلمة"مفعول به"فهم ليسوا سواءا هل إذا قلت"أكلت تفاحتي"أكون أنا التفاحة والتفاحة واحد؟!