الصفحة 21 من 39

عبد المسيح: اليك تشبيه لتقريب المعنى: موت الانسان هو انفصال روحه عن جسده. فلو رسمنا دائرتين و احدة تمثل الروح و واحدة تمثل الجسد. و حركنا الدائرتين و كاننا نحاكى الموت البشرى. ثم تخيلنا ان هناك دائرة ثالثة قطرها لا نهائى تمثل الجوهر الالهى. الا توافقنى ان مهما بعدت الدائرتين المحدودتين (الروح و الجسد) ستظلا داخل الدائرة الغير محدودة؟

عبد الله: الكتاب المقدس ينقض مثالك السابق حيث نجد أن الدائرتين الصغيرتين الروح والجسد خرجتا خارج الدائرة الغير محدودة"الجوهر الإلهي"حينما نسمع يسوع الناصري يصرخ بصوت عظيم قائلا قبل أن يسلم الروح"إلهي ... إلهي .... لم تركتني"أي أن الدائرة الكبيرة تخلت عن الدائرتين الصغيرتين حتى من قبل أن يتحركا وهذا يهدم نظرية أن اللاهوت لم يفارق الناسوت وإلا لماذا ترك اللاهوت الناسوت؟!!!!!!!!!!!! .... إذن اللاهوت خائن لأن الناسوت كان ينتظر منه وفاء بوعد والناسوت خائر وليس بمؤمن لأنه يتهم اللاهوت بالخيانة!!!

عبد المسيح: هكذا موت السيد المسيح على الصليب: الجسد الانسانى المتحد باللاهوت انفصل عن الروح الانسانية المتحدة باللاهوت فمات الجسد و لكنه مازال متحد باللاهوت و الروح ايضا مازالت متحدة باللاهوت.

عبد الله: أقول لك إنك تتعمد تحريف الكلم .... لأن يسوع قال قبل الموت ...."إلهي .... إلهي لماذا تركتني؟"اللاهوت الخائن ترك الناسوت الغير مؤمن والذي كان ينتظر شيئا من اللاهوت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت