عبد الله: أقول لك .... من الذي نزل من السماء؟ ... اهو كرشنا إله الهندوس عبدة البقر أم يسوع الناصري إله النصارى الذين يقولون أن إلههم خروف أم مثرا إله الرومان أم حورس إله المصريين القدماء؟ ثم من اجل خلاص من؟ انني أقول لكم إن ابراهيم والعازر المسكين كانا في الفردوس بغير فداء وخلاص وهذا من أقوال يسوع الناصري نفسه في الكتاب المقدس. نوح كان بارا في الكتاب المقدس بغير فداء ابراهيم كان بارا بغير فداءزكريا كان بارا بغير فداء .... و... و....ووو....أي خلاص وفداء تتكلمون عنه؟
ألم يقل يسوع إنه سيتكئ مع ابراهيم ويعقوب وهما في الملكوت ليشرب معهم خمرا ويأكلوا على مائدته بغير فداء ولا خلاص ألم يقل الله لنوح:"لأني إياك رأيت بارًا" ( تكوين 7: 1)
اقرا ايضا"كل واحد يموت لأجل خطيته"أخبار الأيام (2) 25/4 و"الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن"حزقيال 18: 20 و"النفس التي تخطئ هي تموت"حزقيال 18: 20 و سفر ارميا:"بل كل واحد يموت بذنبه"31: 30
و حزقيال 18: 21"وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْمًا يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ"
و سفر الأيام"لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته"25/4
و"فإنه لا يموت بإثم أبيه"حزقيال 18/17 .