فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 1668

وقال: {قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} ، ومثل هذا كثير، ثم وجدنا أن لغة العرب يدخلها المجاز فكذلك (( هنا لأنه ) )بلغة العرب.

فإن قيل: لا نسلم أن لغة العرب يدخلها المجاز.

قيل: قد أجبنا عن هذا الفصل قبله.

وأيضًا فإن حد المجاز: هو ما يجوز أن يعرب عن الشيء بخلاف ما وضع له، وهو أحد زيادة أو نقصان أو استعارة أو تقديم أو تأخير، وهذه الأشياء موجودة في القرآن.

فأما الزيادة، فمثل قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} فهذه كاف زائدة لا يحتاج إليها.

وأما النقصان فمثل قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} وإن كان معناها أهل القرية، وكذلك قوله تعالى: {ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ} معناه صاحب قول الحق.

فأما الاستعارة فمثل قوله تعالى: {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} (( وإن ) )كان الجدار ليس له إرادة، فاستعار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت