فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 1668

قلنا: هو عام ثم يمحو ذلك إذ لا يفرق بينه وبين محو الحكم إذا شاء سواء كان قبل وقته أو بعده.

962 -دليل آخر: أن الله تعالى أمر إبراهيم بذبح (ولده) ثم نسخ عنه (ذلك) قيل وقت فعله بدليل وقله تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} .

فإن قيل: من أين قلتم إنه أمره بالذبح:

قلنا: من قوله: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} . فإن قيل: رؤية المنام لا تسمى أمرًا.

قلنا: رؤيا الأنبياء في المنام وحي وقد قال: {افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ} فسماه أمرًا.

فإن قيل: (قوله) ما تؤمر؛ أراد به في المستقبل.

قلنا: لا يصح هذا لأنه وصف نفسه بالصبر على المأمور (به) ، وما يؤمر في المستقبل لا يعلم هل يحتاج إلى الصبر أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت