فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 1668

839 -دليل آخر: أن المجاز ما أفيد به غير ما وضع له، وذلك يحصل إما بزيادة أو نقصان أو استعارة أو تقديم أو تأخير، وقد وجد جميع ذلك في القرآن.

فالزيادة كقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (والمراد ليس) مثله شيء.

والنقصان كقوله تعالى: {وَاسْأَلْ الْقَرْيَةَ} والمراد (به) أهل القرية، (وقوله) : {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْعِجْلَ} أي حب الجعل. والاستعارة كقوله تعالى: {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ} (أراد بالصلوات) المساجد.

والتقديم والتأخير كقوله تعالى: {أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى} والمراد أخرج المرعى أحوى فجعله غثاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت