فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 1668

قيل: الخبر الخاص لا ينسخ أيضًا إلا بما هو مثله في القوة ولا نسلم أن العام مثله (في القوة) .

695 -دليل آخر: أن الخاص في اللغة لا فرق بين أن يتقدم أو يتأخر ولهذا لا فرق بين قوله لا تعط زيدًا حقه وأعط الناس حقوقهم وبين أن يقول: أعط الناس حقوقهم ولا تعط زيدًا حقه، فإنه يعقل منهما جميعًا معنى واحد فدل على ما قلناه.

696 -دليل آخر: أن تقدم الخاص على العام كالعهد بين المتكلم والمخاطب فانصرف الخطاب العام إليه وهم لا يسلمون بذلك.

697 -احتج المخالف: بأن ابن عباس كرم الله وجهه قال:"كنا نأخذ بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم".

الجواب: أن معناه (نأخذ) بالأحدث (فالأحدث) على حسب ما يقتضيه، وما من مقتضى العموم أن ينسخ الخصوص ثم نحمله على لفظين خاصين لا يمكن استعمالهما فإنه يقدم الأخير، فأما هاهنا فيمكن استعمالهما على ما بينا.

698 -احتج بأن اللفظ العام في تناوله الآحاد ما دخل تحته يجري مجرى (ألفاظ خاصة، كل واحد منها يتناول واحدًا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت