فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 126

وغيت للذي قد كرس ماقال نفر مبارك بن حمد راعى الميزر وراميه

وعاده بلحمه هد وقد فخذه مكسر ولاعول بنافره ذي في الفخذ يأذيه

وعد الحاج والذي معه كمن مهدر كما باست وباكرموم ذي ردو مساقيه

وبابلغيث والاضرحي والحاج الاخر جمال الليل ذا حملت ثقل توديه

موقعه تحيه

تحيه بلده في وادي حويره , كانت هنالك قافله حلكيه قادمه من المكلا وعند وصولها الي الغيل تم تحزير القافله من قبل المقدم عبدالله بن مبارك بوجعور باجعيفر بان احتمال تعرضهم لهجوم رغم فترة الهدنه الي الساريه بين الطرفين ولكن فرج بن سعد باكرموم رفض الرجوع حتى لايقال ان الكراميم والحالكه رجعوا من على الطريق خوفا وسارت القافله وعند وصولها تحيه اطلق عليها النار من كمين نصب لهم وقتل في بدايه المعركه فرج بن سعد ووعمر الشيبه باكرموم وسالمين بن علي باكرموم وكان في القافله سبه من

(سياره) اي مرافقين من القبائل الأخرى هرب الجميع إلا البطل أبو عمار باقديم الذي قاتل حتى قتل ورفض عرض اخوانه من الجبلي بالهرب وترك الحالكه لهم ولكنه رفض وقال ان هؤلاء في وجهي وتحت ضمانتي ولايمكنني الا الموت او ترحلوا اكراما لي وقاتل حتى قتل .

وقاتل البطل عمر بن سعد باكرموم حتى كاد ان يدحر القوم ولكن الذخيره نفذت منه فقتل وقتل معه عبدالله بن سالم بوحسن وسالم بن عبيد بوحسن .

وفي اثناء صلح انجرامس المقيم السامي البريطاني في حضرموت قتل سلوم بن مبارك بن محمد بوجعور بن عبدالله باجعيفر وقتل به ثلاثه من الباقديم في موقعه المناخ وقتل بعده بسنه مبروك بن مبارك بن كرموم بن عبدالله باكرموم وقتل به اخد الباقديم في نفس التاريخ من السنه الاحقه وكانت مقتلهم في عيد الاضحى ولاحول ولاقوه الابلله العلي العظيم .

حصار شرح حاح

في اثناء الحرب الحلكيه الجبليه منع الطرفين من المرور من ارض الاخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت