فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 188

ينشر لهم حرفًا واحدًا، ولكن"لكن ساقطة، في الحي لا قطة"كما جاء في المثل الحكيم.

ونسأل: لماذا اشتداد الهجوم على السنة؟ وكأن بين هؤلاء وبينها ثارًا داميًا؟

والإجابة في إيجاز:

قال الأستاذ عباس محمود العقاد في كتابه المعروف:"الإسلام في القرن العشرين"ما خلاصته:

أن أوربا في وضع الخطط لمحاربة الإسلام كلفت خبراءها ومفكريها أن يدرسوا الإسلام، ويحددوا القوة فيه، ليحاربوه وهو به عالمون.

وكانت تلك العناصر - كما أسفر البحث - هي:

القرآن الينة، شخصية النبي، وبدهي أنهم كانوا يحدودن عناصر القوة الرئيسية في الإسلام، وإِلأَ فإن في الإسلام عناصر قوة أخرى، لكنها فروع بالنسبة إلى هذه الأصول الثلاثة.

هذه خلاصة ما نقله المرحوم العقاد عنهم، ذكرناها لأن لها ارتباطًا وثيقًا بما نحن فيه الآن. حيث توضح هذه الخلاصة الإجابة على هذا السؤال الذي طرحناه:

لماذا اشتداد الهجوم على السنة؟

إن المراد بالسنة في تقرير الخبراء الأروبيين المشار إليه هو الجانب النظري من أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو أحاديثه المتعمدة عند المسلمين الآن.

أما شخصية النبي فالمراد بها - عندهم - الجانب السوكي العملي الأخلاقي، باعتباره"القدوة الحسنة العليا"لمن آمن وعمل صالحًا.

ثم إن أحاديث الني - السنة - هي الحافظة لسلوكياته وعناصر شخصيته"الفريدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت