لمحبته، ومحبة أئمة شريعته، وعلماء، أمته، ومن أحب قومًا فهو معهم يوم القيامة بحكم قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"المرء مع من أحب" [1] .
وإحدى علامات أهل السنة حبهم لأئمتها، وعلمائها، وأنصارها، وأوليائها، وبغضهم لأئمة البدع الذين يدعون إلى النار وبلائها [2] .
(1) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب المرء مع من أحب (4/ 2034) رقم (2641) بلفظه عن أبي موسى الأشعري قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحب قومًا ولما يلحق بهم؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المرء مع من أحب"، وأخرجه البخاري أيضًا في كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرجل: ويلك (10/ 557) رقم (6170) .
(2) هذا الفصل كله من أوله إلى آخره نقله المؤلف بتصرف من عقيدة السلف (ص 297 - 307) .