إذا كان الاسم آخره حرف علّهّ متحركًا وما قبله ساكن، نحو: هذا دَلْوٌ، وهذا ظَبْيٌ، ورأيت دَلْوًا وظَبْيًا؛ أو كانت
الياء، أو الواو مُشَدَّدَة وإنْ لم يكن ما قبلها ساكن، نحو: عَلِيٌّ، وعَدُوٌّ، فهو في هاتين الحالتين يُعَدُّ صحيحًا، ويُسمى الشبيه بالصحيح.
الاسم المقصور وعلامات إعرابه
فَالأَوَّلُ الإِعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَا ... جََمِيعُهُ وَهْوَ الَّذى قَدْ قُصِرَا
الاسم المقصور، هو: الاسم المعرب الذي آخره ألفٌ لازمة مفتوح ما قبلها، نحو: الْمُصْطَفَى، والْمُجْتَبَى، والعَصَا، والرَّحَى.
علامات إعرابه: يعرب بالحركات الأصلية المقدّرة على آخره في جميع أحواله رفعًا، ونصبًا، وجرًّا، نحو: جاء الفتَى، ورأيت الفتَى، ومررت بالفتَى.
ما يخرج من تعريف الاسم المقصور
يخرج من التعريف ما يلي:
1 -الفعل، نحو: يرضَى؛ لأنه ليس باسم.
2 -المبني، نحو: إذَا؛ لأنه ليس بمعرب.
3 -المنقوص، نحو: القاضِي؛ لأن آخره ليس ألفًا.
4 -الألف غير اللازمة، نحو: ألف المثنى في حالة الرفع، فإنها غير لازمة، فهي تُقلب ياء في حالتي النصب والجر. وكذلك الألف في الأسماء الستة في حالة النصب، فإنها غير لازمة.
الاسم المنقوص، وعلامات إعرابه
وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ وَنَصْبُهُ ظَهَرْ ... وَرفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أَيْضًا يُجَرّْ
الاسم المنقوص، هو: الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها، نحو: القاضِي، والدّاعِي، والْمُرْتَقِي.
علامات إعرابه: يعرب بالحركات الأصلية المقدّرة على آخره في حالتي الرفع، والجر، نحو: جاء القاِضي، ومررت بالقاضِي. أمَّا إذا كان منصوبًا فعلامته ظاهرة، نحو: رأيت القاضِيَ [1] .
(1) من العرب من يُعامل المنقوص في حالة النصب كمعاملته في حالتي الرفع، والجر فتقدَّر فيه الفتحة على الياء، كما في قول الشاعر: ... ولَوْ أنَّ واشٍ باليَمَامَةِ دارُه ... ودَارِيِ بأَعْلَى حَضْرَمَوْتَ اِهْتَدَى لِيَا
الشاهد فيه: كلمة (واشٍ) فهي اسم إنّ وحقُّها النصب بالفتحة (واشيًا) ، ولكن الشاعر حذف الياء، فأعربت بالفتحة المقدرة على الياء المحذوفة. واختلف في ذلك، فقيل: ضرورة، وقيل: جائز في سعة الكلام.
2 -ومن العرب من يعامل المنقوص في حالتي الرفع، والجر، كما يعامله في حالة النصب، فتظهر الضمة والكسرة على الياء، كما في قول الشاعر: ... لَعَمْرُك ما تَدْرِي متى أنتَ جاِئيٌ ... ولكنَّ أَقْصى مُدَّةِ الدَّهْرِ عَاجِلُ
الشاهد فيه (جائِيٌ) ظهرت الضمة في حالة الرفع مع أن حقَّها أن تكون مقدّرة مع حذف الياء (جَاءٍ) وهذا للضرورة الشعرية، كما قال العلماء، ولا تجوز في حالة السَّعة.