بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل (( وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله ) )، والصلاة والسلام على نبيه القائل: (( إذا همّ _أراد_ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ... ) )، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد.
إذا كان من سمة أهل الفضل شكر أهل الفضل على فضلهم فينبغي شكر موقع الدكتور خالد المصلح على هذا البحث وبحث آخر [1] تم بهما تجاوز امتحان القبول بنجاح كباحث شرعي، ثم صرف الله الأمر برمته، بعد أن طلبت الأذن في نشرهما في المواقع الإسلامية فقط، فأنكر ذلك الطلب، ومع ذلك وافق يشرط التنازل عن الحقوق المالية للبحثين [2] ، فاستخرت والخير دائما فيما يختاره علام الغيوب سبحانه.
المسألة الأولى: تعريف الشكوى
لغة:، وهي الاسم لكلمة شَكَا شَكَا الرجلُ أَمْرَهُ يَشْكُو شَكْوًا، على فَعْلًا، و شَكْوى على فَعْلَى، و شَكاةً و شَكَاوَةً و شِكايةً , و تَشَكَّى و اشْتَكَى: كَشَكَا [3] .
و قال ابن بري: (( الشِّكاية و الشَّكِيَّة إِظْهارُ ما يَصِفُك به غيرُك من المَكْرُوهِ، و الإِشْتِكَاءُ إِظْهَارُ ما بِكَ من مَكْرُوهٍ أَو مَرَضٍ ونحوه. و أَشْكَيْتُ فلانًا إِذا فَعْلَتْ به فِعْلًا أَحْوَجَه إِلى أَن يَشْكُوكَ، و أَشْكَيْتُهُ أَيْضًا إِذا أَعْتَبْتَهُ من شَكْواهُ ونَزَعْتَ عن شَكاتِهِ وأَزَلْتَهُ عمَّا يَشْكُوهُ، وهو من الأَضداد ) ) [4] ، وتطلق أيضا على المرض [5] .
(1) هل يشرع الدفن فيالأماكن الفاضلة؟
(2) ، والملفت أن يتم تكليف باحثين ببحوث ويدفع ثمنها ثم لاتنشر بالموقع ولايسمح بنشرها، ولعله من المفيد لفت انتباه طلبة العلم إلى ظاهرة كلما لها في ازدياد ولعلها قد صارت نازلة تحتاج إلى وقفة وهي نازلة: (( يبحثون له ) )حيث يتم توظيف باحثين متخصصين في أي مجال ثم يتم تكليفهم ببحوث ثم ينسبها رب العمل إلى نفسه - بعد التعديل فيها - دون أدنى إشارة إلى اشتراك عقول أخرى وما كنت أريد أن أذكر ذلك لولا أني استخرت الله، ولعل مثل هذه الأمورتجعلنا كطلبة علم أن نراجع الخلل في أنفسنا أولا بتأمل قلة بركة المخرجات الدعوية مقارنة مع كثرة مدخلاتها ومقارنة مع قلة المدخلات الدعوية للسلف وكثرة مخرجاتها. ولمزيد من الفائدة ينظر كتاب (( صلاة الاستخارة .. وتطوير وتحقيق الذات ) ) (( باب صيحة إيمانية فهل من مذكر؟ /ص7 ) )، وهو على الرابط: http://www.saaid.net/book/open.php?cat=98&book=4051
(3) لسان العرب: (( 14/ 439 ) ). مختار الصحاح (( 1/ 145 ) ).
(4) لسان العرب: (( 14/ 439) .
(5) لسان العرب: (( 14/ 439) مختار الصحاح: (( 2/ 494 ) )،.