فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 17

قال شيخنا: وأما أن الله كلم موسى تكليما، فإن الله تعالى كلم موسى وهو بطور سينا، وسأل الرؤية فمنعها، وكلم محمدا صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء وهو بالملأ الأعلى حين رفع لمستوى سمع فيه صريف الأقلام، وحصلت له الرؤية في قول طائفة كبيرة من علماء السلف والخلف والله أعلم . وقال ابن حامد: قال الله تعالى لموسى (وألقيت عليك محبة منى) وقال لمحمد (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وأما اليد التي جعلها الله برهانا وحجة لموسى على فرعون وقومه كما قال تعالى بعد ذكر صيرورة العصا حية: (أدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء) فقد أعطى الله محمدا انشقاق القمر بإشارته إليه فرقتين، فرقة من وراء جبل حراء، وأخرى أمامه، ولا شك أن هذا أجل وأعظم وأبهر في المعجزات وأعم وأظهر وأبلغ من ذلك . البداية والنهاية - (ج 6 / ص 312) قال أبو نعيم الحافظ: فإن قيل: إن موسى كان يضرب بعصاه الحجر فينفجر منه اثنتا عشرة عينا في التيه،.قيل: كان لمحمد ز مثله أو أعجب، فإن نبع الماء من الحجر مشهور في العلوم والمعارف، وأعجب من ذلك نبع الماء من بين اللحم والدم والعظم البداية والنهاية - (ج 6 / ص 317) وأما تسبيح الطير مع داود، فتسبيح الجبال الصم أعجب من ذلك، وفي الحديث أن الحصا سبح في كف رسول الله ز.البداية والنهاية - (ج 6 / ص 319) وقال أبو نعيم: فإن قيل: فقد لين الله لداود عليه السلام الحديد حتى سرد منه الدروع السوابغ، قيل: ..عادت الصخرة ليلة أسري به كهيئة العجين، فربط بها دابته - البراق - وموضعه يمسونه الناس إلى يومنا هذا.

البداية والنهاية - (ج 10 / ص 145)

قال إبراهيم بن أدهم: أطب مطعمك ولا عليك أن لا تقوم الليل ولا تصوم النهار.وكان أكثر دعائه اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك.وقيل له: إن اللحم قد غلا فقال: أرخصوه ، أي لا تشتروه فإنه يرخص.

الزهد لأحمد بن حنبل - (ج 5 / ص 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت