فبعث معاوية فسأل ابن عباس عنهن فكتب ابن عباس إليه: أما أحب الكلام إلى الله فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأكرم العباد على الله آدم، خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وعلمه أسماء كل شئ.وأكرم الإماء على الله مريم بنت عمران ، وأما الأربعة الذين لم يركضوا في رحم فآدم وحواء وعصى موسى، وكبش إبراهيم الذي فدى به إسماعيل.وفي رواية وناقة صالح، وأما القبر الذي سار بصاحبه فهو حوت يونس، وأما المكان الذي لم تصبه الشمس.. فلما قرأ ملك الروم ذلك أعجبه وقال: والله ما هي من عند معاوية ولا من قوله، وإنما هي من عند أهل النبي صلى الله عليه وسلم.وقد ورد في هذه الأسئلة روايات كثيرة فيها وفي بعضها نظر.
البداية والنهاية - (ج 1 / ص 284)
قال ابن جرير: ثنا محمد بن المثنى، ثنا معاذ بن هشام،ثنا أبي، عن قتادة، ثنا أنس بن مالك قال: لما دعا نبي الله موسى صاحبه إلى الأجل الذي كان بينهما قال له صاحبه كل شاة ولدت على لونها فلك ولدها فعمد فوضع خيالا على الماء فلما رأت الخيال فزعت فجالت جولة فولدن كلهن بلقا إلا شاة واحدة فذهب بأولادهن كلهن ذلك العام . وهذا إسناد جيد رجاله ثقات.
الروح [- ص 25 ]
عن موسى بن وردان أنه رأى عبد الله بن أبى حبيبة بعد موته فقال عرضت علي حسناتي وسيئاتي ، فرأيت في حسناتي حبات رمان التقطتهن فأكلهن !
الزهد لأحمد بن حنبل - (ج 3 / ص 413)
قال مطرِّف:لقاء إخواني أحب إلي من لقاء أهلي،أهلي يقولون: يا أبي يا أبي ، وإخواني يدعون الله لي بدعوة أرجو فيها الخير
البداية والنهاية - (ج 6 / ص 308)