فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 113

أما الخميني (1) فهو مؤسس فكرة (ولاية الفقيه) بحيث أن الفقيه المعتبر عندهم له الحق في القيام بما يقوم به الإمام الغائب في كل شيء عدا الجهاد الأكبر، علمًا أن هذه الفكرة ليس لها أي مستند نصّي في دين الرافضة.

(1) لقد ناصره بعض أهل السنة في بداية ثورته منخدعين بشعاراته الزائفة التي كان يطلقها في المنفى، وعندما قامت دولته أعلن الحرب على أهل السنة في إيران، وقتل كثيرًا من علمائهم، ومن أبرزهم (أحمد مفتي زاده) الذي طالب ببناء مسجد لأهل السنة في طهران، فأدخله السجن حتى مات، علمًا أن طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد فيها مسجد لأهل السنة، وفي المقابل هناك بِيع لليهود، وكنائس للنصارى، ومعابد للمجوس الزرادتشية.

ثم إن الخميني الذي يُطلق على أمريكا في خطاباته: (الشيطان الأكبر) ، قد تورّطت حكومته في فضيحة شراء أسلحة من أمريكا إبّان الحرب العراقية الإيرانية وهي ما يطلق عليها (إيران جيت) في عهد الرئيس الأمريكي ريغان.

وكذلك نشرت صحيفة (الصنداي تايمز - 26/7/1981 م) خريطة تحرك الطائرة الأرجنتينية التي نقلت الأسلحة من إسرائيل إلى إيران، كما أنّ جامعة الدول العربية قد أدانت في قراراتها الصادرة عنها هذا التعاون التسليحي بين إيران وإسرائيل، وأن هذا التعاون، وتهديد إيران لدول الخليج والدول العربية، يكشف زيف ادعاءات النظام الإيراني في تحرير القدس.

انظر: قرارات جامعة الدول العربية (ق 4715 - د.ع 88 - ج 3 - 22/9/1987 م.

وللمزيد حول العلاقات الإسرائيلية الإيرانية، وصفقات الأسلحة التي تمّت بينهم، راجع كتاب الشيخ محمد مال الله (موقف الشيعة من أهل السنة) ص 126 وما بعدها. وأيضًا: التعاون التسليحي الإيراني الصهيوني عرض وتحليل، من إعداد: منسي سلامة وحافظ عبدالإله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت