وبدأ يُظهر الحوثي ولاءه لحزب الله اللبناني، وذلك بالثناء عليه، واعتباره المثل الأسنى، ووصل الأمر به إلى أن يرفع أعلام حزب الله اللبناني على بعض المراكز التابعة له، ورفعها أيضًا في المظاهرات (1) .
وبسبب هذه العمالة للنظام الشيعي الإيراني، قامت الحوزة العلمية في النجف والحوزة العلمية في قم، بإصدار بيانين يتضمّنان الوقوف في صف حركة الحوثي والدفاع عنه، ويعترضون على أعمال الحكومة اليمنية التي تقوم بوقف هذا التمرد والتصدّي له، ويُطالبون بوجوب حرية حركة الشيعة الاثني عشرية في اليمن، وهذا يدل على التعاون الوثيق بين الحوزة العلمية والحركة الحوثية، خصوصًا وأنّنا لم نجد منهم بيانًا في التصدّي لحملات التطهير العرقي والطائفي للسنة العرب في العراق، ولم نجد منهم بيانًا حازمًا في إيقاف حمّامات الدم التي يقوم بها جيش المهدي وفيلق بدر ضد أهل السنة في العراق (2) .
ما هي الأهداف المعلنة وغير المعلنة
لتأسيس حزب الله في لبنان؟
(1) مقال: تمرد الحوثي في اليمن، أنور قاسم الخضري، التقرير الارتيادي الاستراتيجي الصادر عن مجلة البيان الإصدار الثالث 1427 هـ ص 391 419.
وكذلك كتاب: الزهر والحجر، ص 138، 175، وكتاب: الحرب في صعدة، ص 12.
ومن تابع الإعلام المرئي حول أحداث صعدة، رآى هذه الأعلام مرفوعة.
(2) انظر بيان حوزة النجف وقم في كتاب الحرب في صعدة، ص 107 - 111، وكذلك في ملاحق كتاب: الزهر والحجر، ص 281، وانظر في نفس الكتاب أيضًا بيان علماء اليمن في الرد على بيانات النجف وقم، ص 305، وكذلك في كتاب الحرب في صعدة، 111 - 114.