فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 113

وفي التسعينات اتّخذ (حزب الله الكويتي) ستارًا آخر يُحاول فيه تحقيق أهدافه عن طريق المشاركة السياسية الفاعلة في الدولة وتمرير بعض مطالبه، فانبثق عنه (الائتلاف الإسلامي الوطني) بمنهج التقيّة السياسية ومهادنة ومداهنة السلطة، على حسب ما تقتضيه المتغيّرات السياسية بما لا يضرّ أهدافهم الاستراتيجية ومطالبهم.

ومن أبرز قادة هذا الحزب ومؤسّسيه: محمد باقر المهري، وعباس بن نخي، وعدنان عبدالصمد، والدكتور ناصر صرخوه، والدكتور عبدالمحسن جمال.

وقد بدأ النظام الإيراني الشيعي باستئناف العمل في هذا الفرع! فقد كشفت التقارير الأمنية (1) أن السيطرة الإيرانية على جنوب العراق - والذي أصبح معقلًا من معاقل الحرس الثوري والمخابرات الإيرانية - قد تحوّلت إلى قاعدة خلفية للتمدّد نحو الكويت وإثارة الاضطرابات في الكويت، كما كشفت هذه التقارير عن بناء المخابرات الإيرانية لشبكات تهريب أسلحة إلى الكويت، ولوحظت أيضًا عمليات تعبئة تحريضية لبعض الفئات الشيعية الكويتية الموالية لإيران.

كفى الله الكويت وسائر بلاد المسلمين شرَّ الشيعة.

حزب الله اليمني

كان هناك فرعٌ لهذا الحزب بهذا الاسم (2) ، ونظرًا لما ارتكبه حزب الله اللبناني وفروع هذا الحزب من جرائم واغتيالات، ورفض الشعب اليمني المسلم لمثل هذا الحزب وعقائده وأجندته الهادفة للاختراق الشيعي الاثني عشري للمجتمع، تمّ إبعاد هذا الاسم، واستبداله باسم آخر، ألا وهو (الشباب المؤمن) وذلك في التسعينات الميلادية (3) ، وتمّ تجنيد عدد من الزيدية الذين تحوّلوا إلى (شيعة اثني عشرية) أو بقوا على مذهبهم الزيدي ولكن غُرّر بهم، ليكونوا أداةً وذراعًا للنفوذ الإيراني الاثني عشري في اليمن.

(1) مجلة الوطن العربي، عدد 1545، 11/10/2006 م.

(2) الزهر والحجر، ص 130.

(3) تجد تفاصيل نشأة الحزب في كتاب: الحرب في صعدة، ص 26، الزهر والحجر 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت