وفي الخامس من شهر إبريل من عام 1988م أصدر (علي أكبر محتشمي(1 ) ) أمرًا لقيادات (حزب الله) بخطف طائرة الخطوط الجوية الكويتية «الجابرية» القادمة من بانكوك وتوجه بها إلى مطار «مشهد» الإيراني، بقيادة اللبناني (عماد مغنية) (2) ، والذي يعتبر الآن بمثابة رئيس الأركان في جيش حزب الله اللبناني (3) .
(1) كما صرّحت بذلك جريدة القبس الكويتية ذلك الوقت، عدد 5717.
(2) وقد أكّد الباحث الإيراني: د.مسعود أسد اللهي، في إطروحته الجامعية «الدكتوراه» أن الخاطفين هم من شيعة لبنان ويتبعون تنظيم (حزب الله) . كتاب: الإسلاميون في مجتمع تعدّدي - حزب الله في لبنان نموذجًا، ص 252 - 254.
(3) وقد ذكرت صحيفة الشرق الأوسط يوم الجمعة 17 رجب 1427 هـ الموافق 11 أغسطس 2006 في العدد (10118) أنه في عام 2005 ، =عُهدت إلى (عماد مغنية) مسؤولية تنظيم العلاقات ما بين فصائل الشيعة المسلحة في جنوب العراق، ومن ثم تسلم مهمة المشرف الميداني على مراكز استخبارات الحرس الثوري في جنوب العراق. وفي العام نفسه 2005 ، توجه عماد إلى لبنان عبر سورية، برفقة بعض المسؤولين الإيرانيين هذه المرة تحت اسم (سيد مهدي هاشمي) ، ايراني الجنسية حامل جواز سفر دبلوماسي.
وأوائل عام 2006 شوهد عماد فايز مغنية في البصرة بالعراق، ويقال إنه كان مسؤولا عن تنظيم سفر مقاتلي «جيش المهدي» إلى إيران، للمشاركة في دورات التدريب، وفي ابريل الماضي، تردد أن مغنية عاد إلى لبنان حيث تسلم مهمة رفيعة في جهاز استخبارات حزب الله، والقيادة الإيرانية تطلق عليه (الثعلب) ، وزعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله يطلق عليه لقب (الحاج) !