فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 113

وترى المنظّمة أنه لتحقيق ثورة إسلامية، فإنّ ذلك يتطلب ثلاثة شروط:

1-هجرة القيادة وأداء الدور المطلوب من الخارج، بحيث يتوفّر مكان أكثر حرّية، مع وجود منظّمات ومؤسّسات أجنبية تدعم هذه المنظمة لوجستيًّا ومعنوياًُ.

2-الحسم في الثورات الشيعية لا يأتي إلا بالسلاح.

3-بناء جبهات متعدّدة مساندة للمنظّمة وأهدافها.

وكان مركز المنظّمة إيران، واستقرّت فترة في دمشق، ثم استقرّت أخيرًا في لندن.

وكانت تُصدر نشرتها المعروفة بـ «الثورة الإسلامية» ، وذلك في الثمانينات الميلادية.

ونظرًا لحساسية اسم المنظّمة واسم المجلّة، وأنّ الاسم هذا لا يخدم مصالحهم ولا يجعل لهم قبولًا في بعض الأوساط، فقد تقرّر تكتيكيًّا نهاية عام 1990 م وبداية 1991 م تغييرها من «منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية» إلى «الحركة الإصلاحية [الشيعية] في الجزيرة العربية» .

وكذلك تمَّ إيقاف نشرة «الثورة الإسلامية» ، وإبدالها بـ: «مجلة الجزيرة العربية» .

كما قاموا بإنشاء «دار الصفا» لطباعة الكتب التي تقوم بالافتراء والتحريض ضد المجتمع السعودي، كما تقوم «دار الصفا» بدعم من المنظّمة بإصدار التقارير والمعلومات لإرسالها للمنظمات الغربية واليهودية، حيث كانت المنظّمة تحظى بعلاقات وثيقة مع البرلمانيين الغربيين.

وصدر من «مجلة الجزيرة العربية» قرابة الثلاثين عدد، بداية من يناير 1991 م حتى منتصف 1993 م، وكانت المجلّة تحظى بدعم غير محدود من المنظمات الأجنبية، والتي تريد الانتقام من النظام الإسلامي، وتريد خلخلة وزعزعة الأمن وإثارة البلابل في السعودية.

وكان رئيس تحرير المجلّة هو: حمزة الحسن، ومدير تحريرها: عبد الأمير موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت