أما قدرته الإلهية فتجلت بنوع خاص ببعثه ليعازر شقيق مرثا ومريم من القبر بعد دفنه بأربعة أيام في قرية بيت عنيا المجاورة لأورشليم وقد وردت هذه الحادثة في إنجيل يوحنا 11: 11 إلى / 46 / وهذا نصها: (قال هذا وبعد ذلك قال لهم ليعازر حبيبنا قد نام لكني اذهب لأوقظه فقال تلاميذه يا سيد إن كان قد نام فهو يشفي وكان يسوع بقول عن موته وهم ظنوا أنه يقول عن رقاد النوم فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات وأنا أفرح لأجلكم أني لم أكن هناك لتؤمنوا ولكن لنذهب إليه فقال توما الذي يقال له التوأم للتلاميذ رفقائه لنذهب نحن أيضًا لكي نموت معه فلما أتى يسوع وجد أنه قد صار له أربعة أيام في القبر، قال لها يسوع سيقوم أخوك قالت له مرثا أن أعلم أن سيقوم في القيامة في اليوم الأخير قال لها يسوع أنا هو القيامة والحياة من آمن بي وان مات فسيحيا وكل من مكان حيًا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد أتؤمنين