وكل هؤلاء المشايخ من قبيلة الجكنيين [1] ، كما تتلمذ على غيرهم من العلماء [2] .
أما تلاميذه -رحمه الله- فهم لا يحصون كثرة ؛ وذلك لتنقله - رحمه الله - للتدريس بين الرياض والمدينة النبوية ، والمساجد ، وقبل ذلك تلاميذه قبل قدومه للمملكة، فقد تتلمذ عليه خلق كثير داخل المملكة وخارجها ، ومن أبرز هؤلاء:
1-الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - ، مفتي الديار السعودية .
2-الشيخ عبدالعزيز بن صالح آل صالح [3] - رحمه الله - إمام وخطيب المسجد النبوي .
(1) لم أقف على تراجم لهم -فيما اطلعت عليه- .
(2) ينظر: أضواء البيان 10/24 وما بعدها ترجمة الشيخ عطية سالم ، ورحلة الحج إلى بيت الله الحرام للشيخ محمد الأمين الشنقيطي ، دار الشروق ، جدة ، الطبعة الأولى ، 1403هـ ، ص17 وما بعدها ، وترجمة الشيخ الشنقيطي لعبدالرحمن السديس ص14 .
(3) عبدالعزيز بن صالح آل صالح ، أحد قضاة المدينة النبوية ، إمام عالم ، خطيب واعظ ، اختير للعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ثم ترأسها ، وعين قاضيًا في محكمة الرياض ، ثم مساعدًا لرئيس محاكم الدوائر الشرعية بالمدينة النبوية، وجلس للتدريس في المسجد النبوي، وكان خطيبه وإمامه ، ثم رئيسًا لمحاكم منطقة المدينة النبوية ، وهو عضو مجلس القضاء الأعلى وهيئة كبار العلماء ، توفي سنة 1415هـ .
... ينظر: قضاة المدينة المنورة ، لعبدالله بن محمد بن زاحم، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، 1418هـ، 1/83 ، وإتمام الأعلام، للدكتور: نزار أباظة ، ومحمد رياض المالح ، دار صادر ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1424هـ ، ص 238 .