الصفحة 549 من 676

القطعة من الليل مقدار النصف وجمعه هزع، يقال: مضى هزيع من الليل. قال الطرماح:

.. . . . وقد مال من ليل الثمام هزيع

والنزيع: الغريب الذي ينزع إلى وطنه. والتبيع: التابع، والتبيع: المتبوع، وفي القرآن: {ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا} ؛ أي: تابعًا والله أعلم بذلك.

واليزيع: الرجل ذو البزاعة، بزع الغلام يبزع بزاعة وهو يزبع وجارية بزيعة، ولا يقال إلا للأحداث يوصف بالظرف والحداثة والملاحة وذكاء القلب.

والرصيع: الخرقة من حرير تجعل على القوس الكريمة، قال الطرماح:

من المرزمات الملس لم تكس جلبة ولكن لها إطنابة ورصيع

الجلبة: تكون للمندفة من جلود.

والهزيع: التكسر، يقال: هزع عظمه أي كسره، وأنشد:

لفتا وتهزيعا سواء اللفت

والقبوع: الدخول في الشيء: قال ابن مقبل:

ولا أطرق الجارات بالليل قابعا قبوع القرنبي أخلفته محاجره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت