الصفحة 538 من 676

والذيع: مصدر ذاع يذيع، والشيع: مصدر شاع أي انتشر. والميع الذوب، يقال: ماع الشحم - وما أشبهه - يميع ميعا، قال حميد بن ثور:

وقلن لها جدي هويت وبادري غناء الحمام أن تميع المزايد

واللمع: لمع البرق. والنقع: الغبار، قال الله تعالى: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} والنقع أيضًا: رفع الصوت. قال عمر رحمة الله عليه:"وما على نساء بني المغيرة ان يهرقن على أبي سليمان - يعني خالد بن الوليد - من دموعهن ما لم يكن نقع ولا لقلقة".

فالنقع: الصوت، وإنما أراد: الصراخ، واللقلقة: أن يدور الكلام ولا يخرج مستقيما. والناقع: الذائب، وفيه قيل: سم ناقع. ومثل من الأمثال:"إنه لشراب بأنقع"أي معيد للأمر مرة بعد مرة.

والصقع: الضرب على الرأس. والنبع: شجر يتخذ من القسي والتيع: القيء، يقال: تاع يتيع إذا قاء.

والدع: الدفع، قال الله تعالى: {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت