الصفحة 147 من 676

قافية أخرى

الخَبَبُ: وهو ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْيِ. والسَّبَبُ: وهو الحَبْلُ، فلما رَأَتِ الْعَرَبُ أَنَّ الْحَبْلَ تُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ الْكَثِيرَة كَاسْتِقَاءِ الْمَاءِ مِنَ الْآبَارِ، وَشَد الرِّحال، والخيام جعلت كل شيء تَقْضِي به الحوائج سَبَبًا، وكل وصلة أيضًا، فقالوا: ما السَّبَبُ في كذا وكذا؟ وما السبب بينك وبين فلان؟ قال الله جل وعز: {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ} . والشبب: الثور الوحشي. والصَّبَبُ: الحدور، وَرُوِيَ في [43 ب] صفة رسول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام: وإذا مشى فكأنما ينحط من صَبَبِ.

والنَّدَبُ: أَثَرُ الجُرْحِ إذا لم يرتفع عن الجلد، والجمع: أَنْدَابُ [وَنُدُوب والنَّدَبُ أيضًا: الخطر] ، قال عروة بن الورد:

أَيَهْلِكُ مُعْتَمٌّ وَزَيْدٌ وَلَمْ أَقُمْ

عَلَى نُدَبٍ يَوْمًا وَلي نَفْسُ مُخْطِرِ

والطِّبَبُ: الطَّرَائِقُ. والْغَبَبُ: اللَّحْمُ الْمُتَدَلِّي عَلَى بَاطِنِ الْعُنُقِ. والْقُبَبُ: جَمْعُ قُبَّة، قال عمرو بن كلثوم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت