الصفحة 136 من 676

الجعدي:

وَمَا كُنْتُ لَوْ هَاجَيْتُ قَوْمِي كُلَّهُمْ

لَأَذْكُرَ وَطْبَى حَازِرٍ قَدْ تَشْمَلَا

والشَّطْبُ: جرائد النخل الرَّطْبَةُ يعملُ مِنْهَا الحُصُر، وهو قول أم زَرْعٍ:"كمسل شطبة"والرطب. والعَصْبُ: مصدر عَصَبَ الرِّيقَ بِفِيهِ يَعْصِبُ عَصْبًا إِذَا يبس، وقد عصب فاه الرِّيق، قال ابن أحمر:

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حَتَّى يَعْصِبَ الرِّيقُ بِالْفَمِ

وقال الراجز:

يَعْصِبُ فَاهُ الرِّيقُ أَيُّ عَصْبٍ

عَصْبَ الْجُبَابِ بِشِفَاهِ الْوَطْبِ

الجُبَاب: شَيْءٌ يَعْلُو أَلْبَانَ الإبل كالزُّبد وليس به.

والعَصْبُ: إِذَا ضَمَّ أَغْصَانَ الشجرة ثم خَبَطَهَا لِيَسْقُطَ وَرَقُهَا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت