الصفحة 103 من 676

أَنَا ابْنُ جَلَا وَطَلَّاعُ الثَّنَايَا

مَتَى أَضَعُ الْعِمَامَةَ تَعْرِفُونِي

والخَلَى: النَّبْتُ ما دام رطبًا، فإذا يبس؛ فهو الحشيش، ولا يقال: للرطب حشيش. قال حميد بن ثور:

أَرَاهَا غُلَامَاي الْخَلَى فَتَشَذَّرَتْ

مِرَاحًا وَلَمْ تَقْرَا جَنِينًا وَلَا دَمَا

والسَّلَى: الذي يَخْرُجُ بَعْدَ الولد. والصَّلَا: عرق عن يمين الذئب وشماله وهما صلوان. والصِّلَى: ما اصْطلِيَ به من النار، إذا فتحت قصرت، وإذا كسرت مددت، قال الفرزدق:

وَبَاشَرَ رَاعِيهَا الصِّلَى بِلُبَانِهِ

وَكَفَّيْهِ حَرَّ النَّارِ مَا يَتَحَرَّفُ

[27 ب] والطَّلَا: ولد الناقة، قالت الخنساء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت